محسن عقيل
109
طب الإمام الكاظم ( ع )
يؤخر ظهور سرطان الرئة والمعدة ، بتقويته عمل الكبد وخمائره التي تلغي المواد السرطانية » . ت - لوجع المعدة : نضع حبة ثوم مفرومة ناعما أو مدقوقة في نصف كوب لبن ونشربه . ج - - سرطان المثانة ( Vessie ) : ذكرت نشرة ( Harvard health letter ) بالإضافة إلى ما سبق : « أن الثوم قادر على تعطيل الخلايا السرطانية في المثانة ، كما أنه فعال ضد سرطان الكولون ( Colon ) أو الأمعاء الغليظ والبلعوم ( Oesophage ) والجلد » . وأعلنت جامعة كيوتو ( kyoto ) في اليابان : « أن خلاصة الثوم قادرة على التخفيف والحد من تطور السرطانات الناتجة عن الكيماويات في مراحلها الأولى . وإن أحد مركبات الثوم « L'ajoene » يعمل كسم قاتل لخلايا بعض سرطانات الجلد » . وأعلن الدكتور ميكايل وراغوفيتش ( Dr . Michael Wargovish ) من هيوستن : « إن أحد مركبات الثوم المثتين الكبريتية ، كانت أحد العوامل الطبيعية الكيماوية الوقائية ، الأكثر فعالية مما رأى في تجاربه » . د - بصورة عامة : العجائبي في الثوم أنه قادر على وضع حد للسرطان قبل تكونه . وكما قلنا سابقا : إن « تفاحة كل يوم تبعد الطبيب » نقدر أن نقول الآن بالتأكيد بعد كل ما رأينا أن : حبة ثوم في اليوم تبعد السرطان » ( jour repousse le cancer une gousse D'ail par ) . وأعلن رئيس أول مؤتمر عالمي للثوم ، العالم روبير لن ( Robert lin ) نتائج دراسات تؤكد « أن الثوم قادر أن يقي الجسم ضد الإشعاعات والتلوث البيئي ، السببان الرئيسيان للسرطان ، ويساعد الجسم على التخلص من المعادن الثقيلة ( القصدير والزئبق ) وهي سرطانية أيضا . وتناول الثوم الطازج والنيء بكثرة يمكن أن يشفي سرطان البطن ( Abdomen ) والرحم ( Uterus ) . 6 - للسيدا : لقد أجريت بعض الدراسات والأبحاث الأولية لمعرفة قدرة